6 سعوديات يقاضين والدهن بسبب رفضه تزويجهن           المسألة ليست «قواماً جميلاً»!           'الاتحادية العليا' ترفض تسليم سيدة مصرية           و... ولي عهد رأس الخيمة يستقبل وفد جمعية الحقوقيين           إستمرار معاناة المحامين في محكمة دبا الفجيرة           ملتقى 'الحقوقيين' يدعو لإنشاء هيئة للدفاع عن حقوق المحامين           تركيز الأعمال يسبب البطالة           سلطان يصدر قانوناً بشأن التسجيل العقاري في إمارة الشارقة           محكمة دبي تلغي كفالة عابد البوم           2,8 مليون درهم غرامة تشغيل غير قانوني لعمال           
‏‏‏15 % زيادة في حالات الطلاق بين المواطنينأضيفت بتاريخ ›2010/03/09 06:20:09 nm

 

كشف قاضي محكمة الأحوال الشخصية في محاكم دبي عبدالرحمن محمد العوضي، عن ارتفاع حالات طلاق المواطنين الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ30 عاما بنسبة زيادة بلغت 15% بين العامين 2007 و 2009، معللا ذلك بعدم تقدير الشباب لمسؤولية تكوين الأسرة، وسوء تقديرهم لعواقب الطلاق .

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن العوضي قوله في منتدى التحديات القانونية التي تواجه المرأة في الإمارات تحت عنوان «الطلاق وتبعاته» إن «إحصاءات محكمة الأحوال الشخصية كشفت عن ارتفاع في قضايا الطلاق بنسبة 15٪ بين العامين 2007 و،2009 إذ بلغ إجمالي حالات الطلاق خلال ثلاث سنوات، ألفاً و572 حالة، منها 481 حالة طلاق سجلت في ،2007 و536 حالة سجلت في ،2008 والعام الماضي سجل 555 حالة طلاق».

وأشار إلى أن «طلبات إشهاد الطلاق باتفاق طرفي العلاقة، شهدت ارتفاعاً بنسبة 20٪ من إجمالي إشهادات الطلاق البالغة 727 حالة في العام الماضي، وفي 2008 بلغ عدد الطلبات 656 حالة، أما في 2007 فبلغ عدد حالات إشهاد الطلاق 592 حالة».

وأفاد العوضي بأن «90٪ من حالات الطلاق تحصل بسبب الضرر الواقع على المرأة من قبل الزوج، أما 10٪ من الطلاق فيكون بسبب المرأة، وأغلب قضايا الطلاق المتداولة حالياً في محاكم دبي، تقع بسبب الضرر، سواء النفسي أو الجسدي، منها القذف والسب والعنف والضرب والهجر، إضافة إلى سوء المعاملة»، لافتاً إلى أن «القاضي يمكنه إصدار حكم تطليق الزوجين في حالة الضرر الممارس على أحدهما من الآخر، وامتناع الزوج عن الإنفاق على زوجته، خصوصاً إذا كان مقتدراً، إضافة إلى الطلاق في حالة الهجر والحبس، وإصابة أحد الطرفين بأمراض معدية، وافتقار أحدهما للقدرة الجنسية».

وكشف عن أن عدد القضاة والموجهين الأسريين لا يتناسب مع عدد قضايا الطلاق الواردة إلى المحكمة، وينظر 13 قاضياً فقط في 1700 قضية طلاق خلال العام، فيما لا يتجاوز عدد الموجهين والمصلحين الأسريين ستة أشخاص».

وأكد أن «قانون الأحوال الشخصية في الإمارات، أنصف المرأة، ودعم حقوقها، خصوصاً في ما يتعلق بقضايا الطلاق، إذ لا تأخذ المحكمة بالأسباب الواهية التي يقدمها الزوج لتطليق زوجته، وتعتبره طلاقاً تعسفياً، كما لا يجوز إجبار الزوجة وأخذها إلى منزل الزوجية بالقوة في دعوى الطاعة».

وأوضح أن «القاضي يحدد مصلحة الزواج عندما يكون عمر الرجل ضعف المرأة، ويؤخذ في الاعتبار الكفاءة والتكافؤ والمستوى الاجتماعي للزوجين، خصوصاً عند زواج المواطنات من أجانب والعكس».

ولفت العوضي إلى أن «الفصل في دعوى الطلاق يتم خلال أربعة أشهر من تاريخ التسجيل، والتأخير في التنفيذ مرتبط باستئناف الحكم المستمر لشهر واحد، خصوصاً أن الحكم الابتدائي غير قابل للتنفيذ».

وأضاف أن «حضانة الأطفال بعد طلاق الزوجين، تتم بحسب صلاحية طرفي العلاقة، وينظر القاضي لمصلحة المحضون، الذي لا يحق له الاختيار بين والديه، وفي حال الحكم بالحضانة لأحد الطرفين يحكم للآخر بحق الرؤية، كما ينفذ تسليم الأطفال بالقوة الجبرية».

12

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟



الاسم:  
عنوان التعليق:  
البريد الإلكتروني
المدينة
كود التحقيق:
Code Image - Please contact webmaster if you have problems seeing this image code Load New Code
نص التعليق: